حتى و إن كنّا نُحِب الخير للآخرين و قلوبنا طيّبة
فنحنُ سيّئون بنظَرِ البعض
و إن تحَدّثنا بعفوِيّة و تصرّفاتُنا كانت بسيطة
البعض سيأخذُها على أنها مقصودة و مدروسَة و يتَصَيّد أخطاءَنا
إن كانت نِيّتُنا صافية بيضاء فهيَ عندَ البعض سوداء
و إن ركَضنا لمساعدة كل من يحتاجنا و سانَدنا الضعيف منهم
هناك من يتّهمُنا بأننا نسعَى لِلَفتِ الأنظار إلينا و إثبات وجودنا
علينا أن نتقَبّل أنّه ليسَ الجميع يَهُمّهُ معرفة حقيقتنا مهما حاولنا أن نظهِرَها أمامهُ
فمِنهم يتعمّدون أن يَرونَنا كما يريدون هُم
لِنَهدَأ و نبقى على طبيعتِنا و نعمَل بأصلِنا وبما يُرضي الله و ضمائرُنا
و نُؤمِن بأنّ كل شخص يرى غيره بعَين طبعِهِ و عَين حالِهِ الذي هو يسيرُ عليه